لقد نجح صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، رجل الأعمال والمستثمر الدولي المشهور عالمياً، نجاحاً هائلاً في بناء ثروات ضخمة، وامبراطورية تجارية، من خلال تطوير شركة المملكة القابضة على مدى السنوات الثلاثين الماضية. وقد حاز صاحب السمو الملكي الاعتراف الرسمي بتفوقه كرجل أعمال من قبل مجلة تايم، التي وصفته بأنه “وارن بوفيت العرب”.

كما حصد صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال إشادة الخبراء بوصفه أحد أهم وأكثر المستثمرين تأثيراً في العالم خلال مسيرته، إثر نجاحه في إبرام العديد من الصفقات الاستثمارية رفيعة المستوى في القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط والشركات الدولية، عبر شركة المملكة القابضة.

شركة المملكة القابضة

شركة المملكة القابضة شركة قابضة مساهمة عامة، رائدة في مجال الاستثمار ومقرها في العاصمة الرياض، بالمملكة العربية السعودية. تتميز المملكة القابضة بأكثر من 30 عاماً من الخبرة الاستثمارية عالية المستوى في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط والشركات الدولية، الأمر الذي جعلها إحدى أكبر الأسماء في العالم وأكثرها تأثيراً في الاستثمارات. ولا شك أن شركة المملكة القابضة هي اليوم المستثمر العالمي الأهم في القيمة الجوهرية

وتحت قيادة رئيسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، تنطلق شركة المملكة القابضة نحو رصد وإدارة المصالح العالمية للشركة مستفيدة من خبرات فريق من نخبة المهنيين ذوي التخصصات المتعددة.

تاريخياً، تأسست شركة المملكة القابضة في 1980 تحت مسمى مؤسسة المملكة للتجارة والمقاولات، وقد تم تغيير الاسم إلى اسمها الحالي في عام 1996.

واعتباراً من عام 2007، أكملت شركة المملكة القابضة تحولها من شركة خاصة إلى شركة مساهمة عامة ذات رسالة متماسكة وخاضعة لمساءلة المساهمين.

وتنقسم حيازات المملكة القابضة إلى فئتين – الاستثمارات الدولية، و الاستثمارات السعودية/الإقليمية.

ونظراً لسمعتها في مجالات الاستثمار المبدع والاستراتيجي على حد سواء، تركز شركة المملكة القابضة على التزامها بدعم “نخبة” المشاريع في مختلف أنحاء العالم. وتكمن القوة الحقيقية لمحفظة شركة المملكة القابضة الشاملة في تنوعها، حيث تتراوح مصالحها بين العقارات والخدمات المالية والتكنولوجيا والإعلام والرعاية الصحية. فضلاً عن ذلك، تطبق الشركة معايير اختيار تفصيلية على أساس الحد الأدنى من العوائد لتعظيم العوائد على المدى الطويل للمساهمين والمستثمرين.

وينصب تركيز شركة المملكة القابضة الاستراتيجي على تحديد الفرص المثلى للاستثمار وتحقيق القيمة من الأصول المقومة بأقل من قيمتها أو أدائها محلياً ودولياً عبر تقدير الإمكانات الكامنة على المدى الطويل.

كما نالت شركة المملكة القابضة التقدير نظراً لمصالحها الاستثمارية المتخصصة، إذ تدير شركة المملكة القابضة مجموعة من الفنادق ومصالح الأغلبية في شركات إدارة الفنادق العالمية، الأمر الذي عزز من موقعها بوصفها إحدى أكبر شركات الاستثمار الفندقي في العالم.
ورغم أن مؤدى نهج شركة المملكة القابضة الاستثماري هو التطور المستمر لمجمل محفظة حيازات الشركة، أعلن في نهاية العام 2010، أن أصول الشركة بلغت 42.2 مليار ريال سعودي، كما بلغ مجموع حقوق المساهمين 28.4 مليار ريال سعودي، وبلغت الايرادات التشغيلية لعام 2010 3.4 مليار ريال سعودي، وهي نتائج تضع الشركة في مقدمة نخبة المستثمرين عالمياً.

ببساطة، تتلخص رؤية شركة المملكة القابضة في التعامل حصراً في “نخبة” فرص الاستثمار. وكشركة، تقدر المملكة القابضة الابتكار والريادة في الصناعة والطموح التجاري واغتنام الفرص العالمية البارزة، وهذا هو السبب في امتلاك شركة المملكة القابضة مجموعة واسعة من الحيازات من خلال بعض الشركات العالمية والعلامات التجارية الأكثر شهرة، مثل أبل، وتايم وارنر، وسيتي غروب، ومجموعة سامبا المالية، وشركة بيبسي، ووالت ديزني وفور سيزونز وسويس أوتيل وموفنبيك ونيوز كورب و تويتر.

وتسترشد استراتيجية شركة المملكة القابضة للاستثمار بعدد من مبادئ الاستثمار الأساسية :

  • التركيز على النمو الجوهري، وتحديد القطاعات الصناعة ذات القيمة المضافة
  • التركيز على النمو الجوهري، وتحديد القطاعات الصناعة ذات القيمة المضافةالاستثمار في الشركات ذات الأداء العالي التي تمتلك العلامات التجارية الرائدة
  • التركيز على النمو الجوهري، وتحديد القطاعات الصناعة ذات القيمة المضافةالحفاظ على نهج طويل الأجل للاستثمارات
  • التركيز على النمو الجوهري، وتحديد القطاعات الصناعة ذات القيمة المضافةاستخراج القيمة من الأصول المقومة بأقل من قيمتها أو أدائها المفترض
  • التركيز على النمو الجوهري، وتحديد القطاعات الصناعة ذات القيمة المضافةتعظيم خبرة الأمير الوليد بن طلال الفريدة في مجال الاستثمار العالمي، فضلا عن شبكة علاقاته الدولية ذات القيمة العالية

وكما هو الحال مع أي شركة كبرى ذات مصالح عالمية، تلتزم شركة المملكة القابضة بالعمل وفق أعلى المعايير الأخلاقية والمعنوية، وهو التزام توجيهي ينعكس إيجاباً على محفظة الشركة من الاستثمارات المتنامية.

مجموعة روتانا

وبالإضافة إلى ذلك، يرأس شخصيا صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود مجموعة روتانا وتعتبر الذراع الإعلامي للأمير الوليد وتتخصص في قطاع الإعلام حيث يمتلك سموه حصة بنسبة 80٪. هذا وتتخصص روتانا في الاستثمار في مختلف المجالات الإعلامية وتشمل 12 قناة تلفزيونية ومحطات إذاعية ومطبوعات وتقديم الخدمات الاعلامية وإنتاج الأفلام، بالإضافة إلى امتلاك المجموعة لأكبر مكتبة أفلام عربية في العالم.

هذا وتملك شركة نيوزكورب 21st Century Fox حصه بنسبة 19% في شركة روتانا.

 

قناة العرب الاخبارية

وبالإضافة يملك الأمير الوليد شخصياً قناة العرب الإخبارية العالمية الجديدة. ستقوم القناة بتغطية أحدث التطورات العالمية وستسلط الضوء على القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العالم العربي والمملكة العربية السعودية. كما وقعت قناة “العرب” اتفاقية تعاون مع شركة بلومبيرج Bloomberg التي ستبث تغطيتها المميزة لأخبار السوق واقتصاديات المنطقة باللغة العربية بالتعاون مع قناة العرب. إن قناة العرب الإخبارية مستقلة عن شركة المملكة القابضة ومجموعة روتانا.